‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار_الوطن_العربي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار_الوطن_العربي. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 4 أغسطس 2014

تونس تغلق معبر رأس جدير الحدودي مع ليبيا

أفادت مصادر أمنية بإغلاق معبر رأس جدير الحدودي على الجانب التونسي بسبب حالة الفوضى في ليبيا، وأوردت وكالة الأنباء التونسية نقلا عن مصادر أمنية انه تقرر غلق المعبر اليوم بسبب حالة الفوضى، في الوقت الذي يرابط فيه الآلاف من الليبيين والجاليات الأجنبية القادمة من ليبيا هربا من أعمال العنف والنزاع بين المليشيات المسلحة هناك.

وكانت وزارة الداخلية التونسية ذكرت في وقت سابق بأن أكثر من 6000 آلاف شخص على الحدود حاولوا اقتحام المعبر بالقوة تصدت لها الوحدات الأمنية والعسكرية وقد أصيب خلال هذه الأحداث مسؤول أمني رفيع برصاصة طائشة على مستوى الساق من الجانب الليبي.

كانت بوابة الوسط الإخبارية الليبية قد أفادت نقلا عن وزارة الصحة الليبية بمقتل حوالي 214 شخصا وجرح 981 آخرين في المعارك التي تدور رحاها منذ ثلاثة أسابيع بين الميليشيات الليبية المتصارعة داخل مدينتي طرابلس وبنغازي .

نتانياهو: العملية ضد الأنفاق مستمرة وسحب القوات مجرد إعادة انتشار

قال رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو مساء السبت، إنه يفضل إنهاء العملية العسكرية المتواصلة ضد قطاع غزة منذ 27 يومًا بحل سياسى، ولكن فى حال عدم توفر هذا الحال فإن الحل العسكرى قائم.

وأكد نتانياهو خلال مؤتمر صحفى له، أن الجيش الإسرائيلى سيواصل عمليته العسكرية ضد قطاع غزة لتحقيق هدف تدمير الأنفاق الأرضية.

وأضاف أن الجيش يستعد بعد الانتهاء من تدمير الأنفاق لمواصلة العملية العسكرية وفقا للاحتياجات الأمنية واعتبارات حفظ أمن مواطنى "إسرائيل".

وأكد نتانياهو أن هدف الهجوم على غزة هو إعادة الهدوء والأمن لفترة طويلة وإلحاق الضرر الكبير بالفصائل الفلسطينية.

وقال بهذا الصدد "قواتنا تواصل عملية ضرب وتحييد الأنفاق وحتى الآن عثر عن عشرات الأنفاق، كما أن العملية تلحق الضرر بالمنظومة الإستراتيجية لحماس وباقى الفصائل".

وأضاف، "حققنا إنجازات كبيرة جدًا فى القتال ومنذ بداية العملية دمرنا الآلاف الأهداف الإرهابية من قيادات ومنصات إطلاق صواريخ ومنشآت تصنيع الصواريخ".

ووصف نتانياهو العملية العسكرية فى قطاع غزة بأنها الأكثر جرأة وتعقيد، قائلا: "فخور بجنودنا وقادتنا وهم يعملون بصورة مثيرة للإعجاب ويحاربون بإصرار وحزم فى عملية معقدة".

وأعرب نتانياهو عن الألم لعائلات القتلى من الجنود، وتفهمه لأوضاع عائلة الجندى هدار جولدن الذى فقد آثره فى قطاع غزة، مؤكدا مواصلة بذل كل جهد لإعادة الإسرائيليين "المخطوفين".

وقال "سنواصل تحقيق أهداف العملية (ضد غزة) وأى قوة سنحتاجها سنستخدمها مهما استغرق ذلك من وقت، ونحن نجند النظام العالمى لمواجهة خطر حماس وأنشأنا أكثر من ذلك علاقات خاصة بين دول المنطقة بحيث تعد ذخرا لإسرائيل".

وأشاد نتانياهو بالموقف الأمريكى "الذى حمل حماس مسئولية خرق اتفاق التهدئة الإنسانية وخول إسرائيل صلاحيات لمواصلة هجومها".

من جانبه، ادعى وزير الدفاع الإسرائيلى موشيه يعلون، خلال المؤتمر، أن حركة حماس هى التى خرقت اتفاق وقف إطلاق النار الذى أعلنته الأمم المتحدة بعد خطفها صباح أمس شرق رفح الضابط هدار جولدن، وقتل ضابط وجندى.

وقال يعلون إن الجيش على وشك إتمام عملية تدمير الأنفاق والبنية التحتية لحركة حماس، واصفا ما جرى حتى اللحظة بـ"عمل مثير للإعجاب".

وأقر بوجود الكثير من التعقيدات فى العملية ضد غزة، وأيضا بأن الجيش دفع ثمنا باهظا خلال عملية مهاجمة الأنفاق.

وقال يعلون: "دفعنا ثمنًا باهظًا خلال عملية مهاجمة الأنفاق، فأفضل أبنائنا قد سقطوا من أجل إزالة هذا التهديد".

وذكر أن جيشه يواصل تدمير البنى التحتية لحركة حماس بالكثير من الهجمات عبر الجو والبحر، مدعيا فى الوقت ذاته بأن جزءا من الأسلحة التى استخدمت ضد الجيش فى غزة من صناعة إيرانية.

وأضاف يعلون "من المهم أن يعرف قادة حركة حماس أننا سنواصل ضرب معاقلهم فى غزة، وضرب الفصائل بكل قوة ودون مساومة".

ودعا إلى العمل "بحكمة وطول بال وتفهم لحجم المسئولية لتحقيق الهدف".

وفى تساءل وجه له من قبل أحد الصحفيين هل قطر ممول لحماس، قال نتانياهو: "قطر ممول رئيسى لحماس فى قطاع غزة وهى لا تمارس ضغوط عليها كما طلبت منها الولايات المتحدة الأمريكية".

وبشأن إعلام عائلة الضابط الإسرائيلى المفقود بمصيره قال: "سنتواصل لاحقاً مع عائلة الضابط المفقود فى قطاع غزة وسيتم تزويدهم بالمعلومات الأزمة".

كتائب القسام: قصفنا تل أبيب بـ116 صاروخا منذ بداية الحرب على غزة

أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس، فجر اليوم الأحد، عن قصفها لمدينة تل أبيب (وسط إسرائيل) بـ116 صاروخ منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع قبل 28 يوما.

وقالت فى تصريح صحفى وصل مراسل "الأناضول" نسخة عنه: "قصفنا مدينة تل أبيب بـ116 صاروخ منذ بدء العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة فى السابع من شهر يوليو الماضى، وفى وقت سابق، أعلنت كتائب القسام عن قصفها لمدن ومواقع ومستوطنات إسرائيلية بـ2718 قذيفة صاروخية منذ بداية الحرب.

وبدعوى العمل على وقف إطلاق الصواريخ من غزة على إسرائيل، يشن الجيش الإسرائيلى، حربا على القطاع، حيث يعيش أكثر من 1.8 مليون فلسطينى، أسقطت من فجر الأحد، أكثر من 1720 قتيلا فلسطينيا و9125 جريحا، معظمهم من الأطفال والنساء، وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية.

ووفقا للرواية الإسرائيلية، قتل 64 عسكريا وثلاثة مدنيين إسرائيليين، وأصيب أكثر من 530 أغلبهم من المدنيين، معظمهم أصيبوا بحالات "هلع، بينما تقول كتائب القسام إنها قتلت 161 عسكريا إسرائيلياً وأسرت آخر.

القسام تكشف عن صنعها بندقية قنص عيار 14.5 ملى ومدى 2 كيلو متر

كشفت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكرى لحركة حماس عن بندقية قنص من صنعها باسم (غول) يصل مداها إلى 2 كيلو متر.

وقالت كتائب القسام ـ فى بيان عسكرى مساء أمس الأحد ـ " إن بندقية القنص من عيار 5 .14 ملم وذات مدى قاتل 2 كلم " ، مضيفة أنها أطلقت عليها اسم (غول) تيمنا بالشهيد القائد القسامى عدنان الغول.

واستشهد المهندس عدنان الغول، قائد وحدة التصنيع العسكرى فى كتائب القسام فى غارة إسرائيلية فى 21 أكتوبر عام 2004 ، وكان يوصف بأنه استطاع أن ينقل المقاومة الفلسطينية نقلة نوعية من خلال تصنيع أسلحتها محليا.

هدوء فى عرسال ومفاوضات لانسحاب المسلحين وإعادة الأمن بالبلدة

تشهد بلدة عرسال اللبنانية هدوءا حذرا وسط ما يشبه هدنة إنسانية ومحاولات لتنفيذ مبادرة لانسحاب المسلحين مقابل إطلاق سراح جنود الجيش اللبنانى الذين اختطفوا خلال المعارك التى بدأت أمس الأحد.

وقال مصدر لبنانى مسؤول إنه تم تسليم جثتى شهيدين من الجيش اللبنانى للصليب الأحمر.

وأضاف أن هناك مبادرة أطلقتها هيئة العلماء المسلمين ، والجيش متمسك من جانبه على ضرورة إطلاق سراح المفقودين من الجيش والشرطة ، موضحا أن وزيرى الداخلية نهاد المشنوق والعدل أشرف ريفى يقومان بجهد فى هذا الصدد.

من جانبه ، نفى مصدر من داخل بلدة عرسال ما تردد عن انسحاب المسلحين من البلدة ، مؤكدا أن هناك هدوءا حذرا يسود البلدة تخترقه عمليات محدودة لإطلاق النار.