الخميس، 28 أغسطس 2014

زي ماب.. دواء تجريبي جديد لعلاج إيبولا

 أبلغ عاملان في قطاع الصحة في مونروفيا عاصمة ليبيريا "رويترز" أن مسؤولي الرعاية الصحية في البلاد أعطوا ثلاث جرعات من دواء "زي.ماب" التجريبي لثلاثة أطباء مصابين بفيروس إيبولا.
 
وحصلت ليبيريا -وهي البلد الذي يشهد أعلى معدل وفاة بالفيروس في غرب إفريقيا حيث توفي به 413 شخصا- على ثلاث جرعات من الدواء التجريبي في شحنة خاصة هذا الأسبوع.
 
والأطباء زوكوونيس ايرلند وابراهام بوربور من ليبيريا واوره ازتشوكوه من نيجيريا هم أول أفارقة يتلقون هذا العلاج. واستخدم الدواء التجريبي من قبل في علاج عاملين طبيين أميركيين وقس إسباني جميعهم عملوا في السابق في مستشفيات في ليبيريا.
 
وتحسنت حالة العاملين الأميركيين بعد إعطائهم الدواء لكن القس الإسباني مات.
 
وقالت بيلي جونسون كبير الأطباء بمركز جون.اف.كنيدي في مونروفيا حيث عمل اثنان من الأطباء الثلاثة قبل إصابتهم بالفيروس "يخضع الأطباء الثلاثة حاليا للعلاج بالدواء التجريبي زي.ماب. بدأ العلاج مساء يوم الخميس".
 
وأكد عامل ثان من الرعاية الصحية في مركز إيلوا الذي يعالج فيه الأطباء الثلاثة أنهم يخضعون لليوم الثالث للعلاج بدواء زي.ماب الذي يستمر العلاج به ستة أيام.
 
وكانت منظمة الصحة العالمية قالت إنه جرى انتاج 10-12 جرعة فقط من الدواء التجريبي زي.ماب الأمر الذي يثير تساؤلات أخلاقية حول من يجب أن يمنح الأولوية في الحصول على الدواء.

اتجاه السرير يؤثر على النوم العميق

أكد الباحث النمساوي "مانفريد فاليزل" أن اتجاه السرير يلعب دوراً مهماً في التمتع بنوم عميق وجيد، موضحاً أن اتجاه السرير عندما يكون شمال جنوب هو أفضل من وضعه بالاتجاهات الأخرى، وذلك استناداً إلى دراسته لتأثير الطيف المغناطيسي على النوم الذي لا يأخذه بعين الاعتبار الكثير من الناس.
 
وأضاف الباحث أن إطالة السهر بحيث لا ينام الإنسان طوال الليل، يعني في اليوم الثاني تنامي خطر التعرض لحادث أو إصابة، لأن الجسم يصبح في وضع مماثل لمن يشرب الكحول بنسبة 0.8 ملغم/100 ملم.
 
ويؤكد فاليزل أن النوم لفترة قصيرة بعد السهر طوال الليل يخفض خطر التعرض لحوادث أو إصابات لكن بنسبة قليلة، مشيراً إلى أن النوم لأربع ساعات فقط يجعل الإنسان في اليوم الثاني يرتكب عدداً من الأخطاء كما لو كان في دمه 0.5 ملغم /100 ملم من الكحول .

تجنب انخفاض السكر في الدم

 تنخفض نسبة السكر في الدم بسرعة عند مريض السكري بسبب عوامل كثيرة أهمها التغير في نوعية الأكل وعدم انتظام الوجبات وكذلك ازدياد المجهود الجسماني.
 
وانخفاض السكر في الدم قد يؤدي الى الغيبوبة وبسرعة كبيرة ، لذلك من الضروري أن تخبر الجهة التي تعمل بها بطبيعة مرضك ، وإذا ما كان عملك يتكلب السفر، لا تنس أن تخبر المضيف أو المضيفة بأنك مصاب بالسكري واحفظ الادوية في مكان مناسب أثناء السفر، واحرص دائما ً أن تحمل معك ما يثبت أنك مريض بالسكري ونوعية علاجك حيث أن ذلك ضروري خاصة في حالة الطوارىء أو الحوادث . 
 
احمل معك أقراص من السكر في جيبك وتناول بعضها فورا ً عند شعورك بالأعراض البسيطة لانخفاض السكر في الدم وإذا كانت الأعراض أكثر شدة تناول كوبا ًمن الحليب بالسكر مع البسكويت أو قطعة من الحلويات . أما إذا شعرت بالدوخة واختلال في التوازن وأصبحت غير قادر على التصرف بنفسك فلا تتردد في طلب المساعدة من الآخرين واستشارة الطبيب.

هل العقل والجسم متصلين ببعضهما ؟

اكتشف العُلماء خلال الأعوام الخمسين الماضية، أنّ العقل والجسم غير متّصلين فحسب، بل مُتداخلين بنحو وَثيق.


أكّدت المعالجة النفسيّة والأستاذة الجامعية، د. كارول سعادة،  أنّ «كلّ الدراسات في علم النفس وحتّى في علم الأعصاب توصّلت إلى وجود رابط قويّ بين الوضعين النفسي والصحّي الجسدي».



ومن بين هذه الدلائل، دراسةٌ نُشرت في «New England Journal of Medicine»، حيث طلب العلماء من مجموعة كبيرة من الناس ملء استبيانات، ثمَّ أعطوهم رذاذ الأنف المالح أو المخصّص لفيروس نزلات البرد.


وقد وجد الباحثون أنّ الأشخاص الذين عانوا توتراً تعرّضوا لنزلات البرد، في حين أنّ نظراءهم الذين لم يواجهوا مثل هذه الحال النفسيّة كانوا أكثر قدرة على محاربة المرض، بغضّ النظر عن العمر والوزن والنظام الغذائي والعوامل الأخرى.


وتعليقاً على ذلك قالت د. كارول: «بما أنّ الانسان يتعرّض أكثر فأكثر للتوتر، نلاحظ جيداً أنه يتعرّض في الوقت ذاته أيضاً لنسبة أعلى من الأمراض، ما يعني أنّ هناك ترابطاً قويّاً جداً بين التوتر وامتلاك الأفكار والمشاعر السلبيّة من جهة، وبين سوء الوضع الصحّي من جهة أخرى. فالحال النفسيّة السيّئة تؤثّر في الغدد والجهاز المناعي وتزيد خطر الإصابة بأمراض عضوية مرتبطة بالقلب والمعدة والجهاز الهضمي... الرابط إذاً واضح جداً».

السبب

لقد تمكّن العلماء من معرفة السبب الذي يجمع بين التوتر والمرض. ووجدت الدراسات أنّ الحالات العاطفية كالتوتر أو الخوف أو العصبيّة ترسل إشارات إلى الغدد الرئيسة في الجسم لإفراز بعض الهورمونات كالكورتيزول والأدرينالين والإيبينيفرين التي تقول للخلايا إنّ الوقت حانَ للقتال أو الهروب، وليس للراحة.

ونتيجةً لذلك، يتحوّل انتباه الجسم عن بعض الأمور كهضم الأغذية ومحاربة الأمراض، وبدلاً من ذلك يرتفع معدل ضغط دمك وتنشغل في الأمور والمشكلات التي تطاردك. أمّا عندما يتوقّف جسمك عن القتال، فإنّه يتعرّض للمرض لأنّ انشغاله بأمور معيّنة في الأشهر القليلة الماضية، دفعه إلى تجاهل أيّ التهابات فيروسية أو بكتيرية كانت تحصل إلى حين سنحت له الفرصة بالتريّث قليلاً والتعامل معها.

السعادة والصحّة

ما العمل إذاً؟ على غرار إطلاق الغدد الرئيسة هورمونات قامعة للمناعة عندما تشعر بالتوتر أو القلق، كذلك فهي قادرة على إفراز هورمونات معزّزة للمناعة عندما تشعر بالسعادة أو الاسترخاء، كالسيروتونين والدوبامين... وعندما تصل هذه الهورمونات الفعّالة إلى مجرى الدم، ترسل إشارات إلى جسمك بهدف انتاج خلايا مناعية إضافية. وتوصّلت الدراسات العلميّة إلى أنّ الضحك، ولو لخمس دقائق، يعزّز بنحو ملحوظ عدد خلايا الدم البيضاء، أي الخلايا القاتلة الموجودة طبيعياً في الجسم.


لذلك تنصحك د. سعادة «بالابتعاد عن كلّ الأمور التي تسبّب لك التوتر وتجنّبها قدر الإمكان، بما فيها الأدوات التكنولوجية كالكمبيوتر والخلوي... التي تُسيء إلى حالتك من دون علمك. لذلك ينبغي عدم بلوغ مرحلة الإدمان عليها».


وأردفت: «لتفادي مشكلات صحّية عدّة، من الضروري أيضاً ممارسة الرياضة وتخصيص أهمّية لنوع النظام الغذائي، ورصد الأفكار السلبيّة منذ البداية وعدم الغوص فيها إنما التغلّب عليها بما أنها تؤدي إلى خلق المشاعر السلبيّة. فالفكرة إذاً تأتي قبل المشاعر».


بعد إثبات العلاقة الوثيقة بين المشاعر والجهاز المناعي، لا عجب في أن يولي المرضى اهتماماً بأوضاعهم النفسيّة. فقد درس العلماء حالات آلاف الأشخاص الذين ينجون من السرطان على رغم كلّ الصعوبات، وتبيَّن لهم أنّ هناك 9 عوامل رئيسة مشتركة للشفاء، بينها ثلاثة تنطوي مباشرة على العاطفة: الافراج عن العواطف المكبوتة، زيادة المشاعر الإيجابية، وتبنّي الدعم الاجتماعي.


وفضلاً عَن المواظبة على أخذ الدواء المحدّد، يجب على المرضى إيلاء أهمّية قصوى لتعزيز الهورمونات الجيّدة والتغلّب على التوتر سواء أكانَ من خلال ممارسة الرياضة، أو الضحك أثناء مشاهدة برنامج مُسلّ، أو اقتناء حيوان أليف... فعندما يتعلّق الأمر بمحاربة السرطان، يُعَدّ تعزيز الجهاز المناعي من أفضل الأمور التي يمكن القيام بها.


وفي هذا السياق أفادت د. كارول: «لا شكّ في أنّ نظرة المريض إلى مشكلته والتفكير بها بطريقة إيجابية يؤدّيان دوراً قوياً في التغلّب عليها».

لذلك تأكّد من أنّ التحكّم في مشاعرك يشكّل طريقة فعّالة لدعم أداء جهازك المناعي. وبما أنّ تعزيز مناعتك يُعدّ فكرة ذكيّة لكلّ شخص يريد الحفاظ على صحّته، وليس فقط لمرضى السرطان، لا تتردّد إذاً في الضحك والتغلّب على التوتر يومياً.

لم تغسل شعرها منذ سنتين ؟

ادعت تكين ريد البالغة 32 عاماً، أنها لم تغسل شعرها منذ سنتين، وأنها لم تره يوماً يتمتع بالصحة التي هو عليها الآن، وتخلت لوسي عن الشامبو كي تحصل على شعر أكبر حجماً وكثافة ولمعاناً وامتنعت عن غسل شعرها بالمواد الكيميائية التي اعتادت استعمالها.
 

ولم تعد "ريد" صاحبة كتاب "هابي هير" تغسل رأسها إلا بالماء أو البدائل الطبيعية للشامبو، وقالت في حديث لصيحفة تلغراف: "لطالما تساءلت عن صحة الأسطورة التي تقول بأنه إذا تركت الشعر لفترة طويلة سينظف نفسه بنفسه".
 

 وتحظى هذه الخطوة بتأييد أوسع في عالم الجمال حيث يذكر العديد من الخبراء فوائد هذه العملية التي تفوق سيئاتها.
 

يشار إلى أن الشامبو يجرد الشعر من الزيوت الطبيعية مما يحفز فروة الرأس على إنتاج المزيد من القشرة. إلا أن عدم غسل الشعر بالشامبو لفترة يعيد إليه التوازن ويجعله ينظف ذاته تلقائياً.

لم تغسل شعرها منذ سنتين ؟

ادعت تكين ريد البالغة 32 عاماً، أنها لم تغسل شعرها منذ سنتين، وأنها لم تره يوماً يتمتع بالصحة التي هو عليها الآن، وتخلت لوسي عن الشامبو كي تحصل على شعر أكبر حجماً وكثافة ولمعاناً وامتنعت عن غسل شعرها بالمواد الكيميائية التي اعتادت استعمالها.
 

ولم تعد "ريد" صاحبة كتاب "هابي هير" تغسل رأسها إلا بالماء أو البدائل الطبيعية للشامبو، وقالت في حديث لصيحفة تلغراف: "لطالما تساءلت عن صحة الأسطورة التي تقول بأنه إذا تركت الشعر لفترة طويلة سينظف نفسه بنفسه".
 

 وتحظى هذه الخطوة بتأييد أوسع في عالم الجمال حيث يذكر العديد من الخبراء فوائد هذه العملية التي تفوق سيئاتها.
 

يشار إلى أن الشامبو يجرد الشعر من الزيوت الطبيعية مما يحفز فروة الرأس على إنتاج المزيد من القشرة. إلا أن عدم غسل الشعر بالشامبو لفترة يعيد إليه التوازن ويجعله ينظف ذاته تلقائياً.

كيف تحافظ على صحة العظام ؟

تناول ما يسمى بغذاء قوس قزح وهي مزيج من الخضار والفواكه الغنية بالمواد المغذية ، التي تقوي العظام ، حيث أن اختيار عدد من الخضروات الخضراء ومزجها مع الفواكه ذات اللون ألأصفر كالموز أو الأحمر والبرتقالي ، فالفكرة تكمن في التنوع الذي يؤدي لاعطاء المغذيات الجيدة لجسمك .



ان كمية بروتين منخفضة أو مرتفعة تؤدي لانخفاض امتصاص الكالسيوم في الجسم ، لذا فان الكمية الموصى بها هي 5 أونصة للنساء يوميا و 5.5 للرجال .


تناول الدواجن بدون جلد والأسماك والفاصوليا والمكسرات والبذور ، وتجنب اللحوم الحمراء ذات الدهون المرتفعة .



يمكن للجسم امتصاص 500 ملغ من الكالسيوم في الوجبة الواحدة ، لذلك عليك بتوزيع كميات الكالسيوم في وجباتك ، حيث يوجد الكالسيوم في الألبان خالية الدسم وسمك السلمون والسردين ، كما يوجد في الخضار الورقية الداكنة باستثناء السبانخ ، ويجد أيضا في التين المجفف والمكسرات والبروكلي.



يساعد فيتامين "د"  الجسم على امتصاص الكالسيوم ، حيث يعتبر الحليب غني به ، وبعض منتجات الألبان والعصائر ، كما أن الأسماك غنية به مثل السلمون والتونة والسردين .

الحد من تناول هذه المشروبات

الشاي والقهوة : لا يزيد عن 3 أكواب يوميا .

الصودا : أقل من عبوة واحدة في اليوم.

اما الكحول فيجب عدم تناوله.



ينصح بتجنب الوجبات السريعة ، واللحم المدخن ، والبيتزا والجبن والمعكرونة الجاهزة واللازانيا ، بالاضافة لرقائق الشيبس والمعجنات والفوشار ، وبالنتيجة يفضل الابتعاد عن الوجبات خارج البيت .